السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

9

إثنا عشر رسالة

قد يسرنا الله سبحانه لحل عقده وفك عقدته في كتاب خلسة الملكوت والحمد لله رب العالمين حق حمده الاعضال الثامن العلة المعدة وهى التي يلزم طباعها ان لا تجامع المعلول في أفق التقضى والتجدد الذي هو الزمان لابد ان تستفيد منها مادة المعلول استعدادا ما لقبول المعلول وحصوله بالفعل وذلك الاستعداد أيضا بعيدا كان أو قريبا لما كان ممتنع الاجتماع مع المعلول المستعد له ومما يتوقف عليه حصوله كان لا محالة من علله المعدة فكان بالضرورة موجب الاستعداد اخر من بعده حكمه أيضا حكمه فيلزم ان يكون بين كل استعداد من الاستعدادات وبين المعلول المستعد له استعدادات مترتبة متعاقبة الحصول إلى لا نهاية عددية بالفعل في جانب الأبد وذلك امر ليس يتصور فرضه حتى يحتاج في احالته إلى برهان على خلاف الامر في التسلسل التعاقبى في جانب الأول فاذن يلزم ان لا يوجد المعلول المستعد له ابدا وهذا الشك أيضا مما سبيل حله في كتابنا خلسة الملكوت والحمد لولى الحمد كله الاعضال التاسع لا محيص من لزوم سلسلة وجودية غير متناهية الآحاد من موجودات مترتبة مجتمعة